القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هي المكملات الغذائية وما افضل انواعها وما عواقب استعمالها

 ما هي المكملات الغذائية وما افضل انواعها الرئيسية وما أهم فوائدها ومخاطر استعمالاتها 

المكملات الغذائية و افضل انواعها و عواقب استعمالها

في هذه التدوينة سنتعرف على المكملات الغذائية و افضل انواعها و عواقب استعمالها 


مقدمة :

اهلا بك في مدونتنا المتواضعة ، بلا شك فبدخولك لهده التدوينة فانت تريد تنمية معلوماتك حول المكملات الغدائية والتعرف عليها بشكل تام وعلى جميع انواعها .

بصفت عامة فانت تريد التعرف على هدا المجال بشكل كامل ، لا تقلق فبقرائتك لهده التدوينة للاخير اعدك بان تخرج منها باكبر استفادة ممكنة ، ولا اضن انك ستحتاج للبحت عن المزيد حول هدا الموضوع واهدار وقتك ، فانا ساجلب لك جميع المصادر بهده المقالة واوصيك بمتابعة هده المدونة للمزيد من المعلومات حول المواضيع المتعلقة ب لياقة بدنية وصحة.


معرفة ماهية  المكملات الغذائية ؟

ان تناول وجبة صحية غنية بالخضر والفواكه تقوي الجسم وتحميه من الخطر والمرض. عندما يأكل الجسم الطعام المدمج، يأخذ ما يحتاج اليه لينمو ويساعده على القيام بوظائفه كاملا. ولكن بسبب الحياة السريعة والانشغال الدائم بالعمل والطلب المرتفع على الاطعمة الجاهزة والاكل السريع والاعتناء بنوع الطعام قد أصبح قضية ثانوية بالنسبة للشخص لذلك أصبح من المهم ملء الجوع وتناول الطعام الذي سيساعد في القدرة على القيام بالعمل اليومي بشكل طبيعي دون معرفة ان التأثيرات السلبية لعدم تناول الطعام الصحي ستظهر في المدى القصير أو الطويل في بعض الحالات. 

 وبسبب إهمال الأفراد في تناول أغذية صحية، أدى نقص المكونات والمعادن في جسم الإنسان إلى حدوث مشاكل كثيرة، مما أجبرهم على اللجوء إلى المكملات الغذائية الجاهزة من الصيدليات لسد النقص.

حيت  أن المكملات الغذائية هي مستحضرات لمواد مستخرجة من مواد طبيعية، ولكن بطريقة مركزة يأخذ فيها الشخص العنصر الذي يحتاجه نقيا أو مع عناصر أخرى بطريقة مركزة مع وجود الألياف والأحماض الأمينية

ويتم تناول المكملات في حبوب، مثل الألواح، إما مباشرة أو في مسحوق مذاب مع سائل معين، مثل الماء، أو في شكل سوائل جاهزة للشرب. فالناس يعتبرونها دعما للنمو، وخاصة في الطفولة، عندما يكون هناك بناء ونمو. فالبعض يأخذونها بهدف بناء العضلات والاستقامة الجسدية. وعندما تبلغ المرأة سن الأمل، فإنها أيضا تأخذ مكملات الكالسيوم وفيتامين (د).


الأنواع الرئيسية للمكملات الغذائية:

  1. البروتينات: تشارك البروتينات في بناء خلايا الجسم وقد لا يتم تناولها بشكل كافٍ من الأطعمة ، لذلك يتم اللجوء إلى تناولها عن طريق مكملات البروتين.
  2. الأحماض الأمينية: تساعد في بناء البروتين في الجسم وغالبًا ما يستخدمها الرياضيون لبناء العضلات بجانب تمريناتهم .
  3. الأحماض الدهنية: لا يتم إنتاجها في الغالب من  طرف الجسم ، لذلك يتم تناولها على شكل مكملات غذائية بالإضافة إلى تناول النباتات واللحوم.
  4.   الفيتامينات: وهي من أهم المكونات التي يحتاجها الجسم من أجل البناء ومقاومة الأمراض وإكمال عمل الخلايا بشكل صحيح. يتم تناولها على شكل مكملات لسد النقص في الجسم.


أمثلة عن المكملات الغذائية التي تباع في الصيدليات:

  • أقراص فيتامين ب المركبة التي تساعد على التخلص من الاكتئاب.
  • أقراص الجنسنغ التي تساعد على محاربة التعب والارهاق  وزيادة النشاط اليومي.
  • أقراص فيتامين سي التي تقلل الاكتئاب لأنها تساعد الجسم في مقاومة الفيروسات المسببة للأمراض.
  • أقراص الثوم: فهي مهدئة وتقلل من ضغط الدم في الجسم وتساعد على الاسترخاء والنوم.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا خطر من تناول المكملات الغذائية إذا تم تناولها تحت إشراف طبي والتزام الجرعات التي يحددها الطبيب.

أسباب ودواعي استخدام المكملات الغذائية

  عادة يتم الحصول على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم من خلال نظام غذائي متوازن ، ومع ذلك ، فإن تناول المكملات الغذائية يمكن أن يوفر جميع العناصر الغذائية الدقيقة والأساسية (الفيتامينات والمعادن) عندما يكون النظام الغذائي غير مكتمل ، أو عندما تتسبب ظروف صحية معينة في حدوث خلل. القدرة على امتصاص العناصر الغذائية أو الاستفادة منها ، حيث يمكن استخدام المكملات الغذائية لعلاج النقص ، مثل نقص الحديد ، ولكن في بعض الأحيان يتم استخدامها علاجيًا لحالات صحية معينة أو عوامل خطر ، على سبيل المثال ، يمكن استخدام جرعات كبيرة من النياسين لزيادة كوليسترول جيد ، فقد استخدم حمض الفوليك لتقليل مخاطر التشوهات الخلقية لدى الأجنة ، وفي أغلب الحالات ، تعتبر هذه الفيتامينات آمنة بشكل عام لأنها تحتوي على كميات ونسب صغيرة من كل عنصر غذائي.

أهمية المكملات الغذائية لكمال الأجسام

يمكن أن تساهم المكملات الغذائية في تحسين القوة العضلية والقدرة على التحمل وكذلك الأداء البدني العام. لهذا السبب ، عادة ما يأخذ الرياضيون المكملات الغذائية لتحسين أدائهم. تقدم المكملات أيضًا فوائد صحية منفصلة ويمكن أن تساعد في مكافحة الأمراض المزمنة. على سبيل المثال ، قد يساعد تناول مكملات زيت السمك بانتظام في خفض ضغط الدم والدهون الثلاثية ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما تُنصح النساء الحوامل بتناول حمض الفوليك للوقاية من العيوب الخلقية. تستخدم المكملات الأخرى مع الأدوية كعلاج تكميلي أو بديل للحالات الصحية.

مخاطر استخدام المكملات الغذائية:

 نظرًا لأن المكملات الغذائية لا تخضع لتنظيم صارم مثل الأدوية ، فقد لا تكون فعاليتها موثوقة. علاوة على ذلك ، عند تناول جرعات تتجاوز الكمية الغذائية الموصى بها ، قد تكون بعض المكملات سامة وتسبب آثارًا جانبية خطيرة ، كما يمكن أن تتفاعل المكملات الغذائية مع الأدوية ، مما قد يسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها ويقلل من فعالية الدواء ، لذلك فهو غير مرغوب فيه. يُنصح بالتوقف عن تناول أي مكمل غذائي في حالة ظهور أي آثار جانبية غير سارة ، ولا يتم الجمع بين المكملات الغذائية والأدوية أو المكملات الغذائية الأخرى دون استشارة الطبيب.

 عيوب و أضرار  المكملات الغذائية:

قد تبدو المكملات الغذائية طريقة غير ضارة ومضمونة لسد الثغرات في النظام الغذائي وتعزيز الصحة ، وبما أنها مشتقة من الطبيعة وخالية من المكونات الاصطناعية ، فمن المعتقد على نطاق واسع أن المكملات الغذائية ليس لها أي عواقب ، ومع ذلك ، الاعتماد المفرط عليهم أو على استهلاكهم غير المناسب و غير صحيح يؤدي المستعمل وبشدة ، أو عندما يتم تناوله مع الأدوية المتضاربة ، فقد يتسبب في الواقع في عدد من الآثار الجانبية التي يمكن تحديدها على النحو التالي:

     كربونات الكالسيوم والإمساك: 

 كربونات الكالسيوم معدن أساسي يدعم صحة العظام والأسنان وعمل العضلات والقلب والمزيد. قد تؤدي إضافة مكملات الكالسيوم إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم ، مما يؤدي إلى الإمساك وهو أحد الآثار الجانبية المعروفة لارتفاع مستويات الكالسيوم ، وقد تكون الارتفاعات الصغيرة كافية لتغيير طريقة عمل الأمعاء.

     المغنيسيوم والإسهال: 

هو معدن أساسي يشارك في مئات من عمليات الجسم المختلفة بما في ذلك الطاقة وتخليق البروتين وتنظيم ضغط الدم ، ولكنه قد يسبب أيضًا الإسهال المفرط. كميات صغيرة من المغنيسيوم طوال اليوم.

     فيتامين د وحصوات الكلى:

 يدعم فيتامين د عددًا من الوظائف الحيوية ، بما في ذلك صحة العظام ، ولكن استخدام المكملات على المدى الطويل يؤدي إلى فرط كالسيوم البول وفرط كالسيوم الدم ، وهذا يمكن أن يساهم في حصوات الكلى.

     فيتامين هـ وأوميغا 3 وترطيب الدم:

 فيتامين هـ وأوميغا 3 كلاهما عنصران مهمان. أولاً ، فيتامين قابل للذوبان في الدهون يعمل كمضاد قوي للأكسدة ، وفي الوقت نفسه ، يدعم أوميغا 3 صحة القلب والدماغ ، ولكن أحد أخطر الآثار الجانبية لكليهما يحدث من خلال منع الصفائح الدموية في الدم من الالتصاق وتشكيل الجلطات. ، مما يؤدي إلى ترقق الدم.

      فيتامينات ب المعقدة والقلق: 

 يعتبر المركب ب أساسيًا لإنتاج الطاقة والهضم وتكوين خلايا الدم الحمراء ، ولكن يمكن أن يكون لجرعة زائدة من مكملات فيتامين ب تأثير سلبي على بعض الأشخاص من حيث زيادة القلق والتهيج و حتى الذعر.

      الزنك والغثيان: 

قد يكون الزنك من أغنى المعادن لأنه يدعم بشكل طبيعي التفاعلات الأنزيمية المختلفة في الجسم ، ولكن الكميات الزائدة من هذا المعدن يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي ، في المقام الأول على شكل غثيان وتشنجات وإسهال وقيء.


 



ختما أطلب منك عزيزي القارئ مشاركة هذا المقال مع أصدقائك لافادة الجميع.
إذا استفدت من هذا الموضوع فلا تنسى مشاركته مع أعز أصدقائك عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك من خانات المشاركة أدناه 
وادا كان لديك أي استفسار فلا تنسى طرحه علينا بالتعليقات وسنكون سعداء بالرد على سوالك واجابتك ؛ مع تحياتنا الخالصة 


تعليقات